الشيخ علي النمازي الشاهرودي
294
مستدرك سفينة البحار
عن لب اللباب للراوندي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من استمع إلى اللهو ، يذاب في اذنه الآنك . عن رسالة قبائح الخمر ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنه سمع رجلا يضرب بالطنبور ، فمنعه وكسر طنبوره ، ثم استتابه فتاب . ثم قال : أتعرف ما يقول الطنبور حين يضرب ؟ يقول : ستندم ستندم أيا صاحبي ، ستدخل جهنم أيا ضاربي . أمالي الطوسي : عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) في حديث عرض إبليس مصائده وفخوخه على يحيى ، فقال : فما هذا الجرس الذي بيدك ؟ قال : هذا مجمع كل لذة من طنبور وبربط ومعزفة وطبل وناي وصرناي ، وإن القوم ليجلسون على شرابهم فلا يستلذونه ، فأحرك الجرس فيما بينهم ، فإذا سمعوه استخفهم الطرب ، فمن بين من يرقص ، ومن بين من يفرقع أصابعه ، ومن بين من يشق ثيابه - الخ ( 1 ) . تقدم في " دفف " : ما يتعلق بضرب الدف ، وفي " قلب " : أن استماع اللهو يقسي القلب ويفسده ، وفي " خطا " ما يتعلق به . في روايات ذم آخر الزمان وما يقع فيه : واتخذت القيان والمعازف - الخ ( 2 ) . في رواية : ورأيت الملاهي قد ظهرت ، يمر بها لا يمنعها أحد أحدا ، ولا يجترئ أحد على منعها ( 3 ) . وغير ذلك في البحار ( 4 ) . الكافي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث : في تأديبه الفرس ، ورميه عن قوسه ، وملاعبته امرأته ، فإنهن حق - الخبر ( 5 ) . رواية الجواد ( عليه السلام ) في نفي البأس عن الصيد إلا اللهو ، تقدمت في " صحح " ، وفي " دعا " : أن صاحب الطبل والطنبور لا يستجاب دعاءهما ، وذكرناهما في
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 374 ، وج 14 / 620 و 621 ، وجديد ج 14 / 172 ، وج 63 / 223 . وأبسط منه ص 226 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 153 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 169 ، وجديد ج 52 / 193 ، وص 258 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 179 ، وجديد ج 6 / 308 مكررا . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 705 ، وجديد ج 64 / 216 .